محمد بن علي الصبان الشافعي
69
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
وأوله الجمهور على أن التقدير فإن كان هو أي ما نحن عليه من السلامة . الثالث : وجوب تأخيره عن رافعه ، فإن وجد ما ظاهره تقدم الفاعل وجب تقدير الفاعل ضميرا مستترا ، وكون المقدم إما مبتدأ كما في نحو : زيد قام ، وإما فاعلا محذوف الفعل كما في نحو : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [ التوبة : 6 ] ويجوز الأمران في نحو : أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا [ التغابن : 6 ] و أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ [ الواقعة : 59 ] والأرجح الفاعلية لما سيأتي في باب الاشتغال ، وإلى هذا الثالث الإشارة ( شرح 2 ) - وتردني منصوب بأن المقدرة ويتعلق به إلى قطري . وأراد به قطري بن الفجاءة الخارجي . والأفصح كسر الهمزة في لا إخالك أي لا أظنك . والكاف مفعوله الأول وراضيا مفعوله الثاني . ( / شرح 2 )